إنسانيات

ترجمة الأزمات

تُعّرف ترجمة الأزمات بأنها:” ترجمة المعلومات المكتوبة من نظام لغوي وثقافي إلى نظام آخر في سياق سيناريو الأزمة بهدف تمكين المجتمعات المتضررة والمستجيبين للاستعداد للأزمة، وتحسين القدرة على إدارة الأزمة وتقليل الخسائر في الأرواح”

وتتميز هذه الترجمة ب:

-حساسية المعلومات المترجمة لكونها تحوي معلومات وإرشادات دقيقة، والخطأ فيها قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

-سرعة الترجمة لضرورة إيصال هذه المعلومات بأسرع وقت ممكن.

-زيادة عدد اللغات المترجم إليها وفقا للجمهور المستهدف.

-صعوبة تدقيق اللغات الأخرى لندرة المتخصصين فيها، على عكس الإنجليزية التي تجد فيها عشرات المتطوعين.

كما أنها تحتوي على العديد من التحديات منها:

-إيجاد مترجم متخصص للغات أخرى (باستثناء الإنجليزية)

-ضبط الجودة في اللغات الأخرى.

-وجود المترجمين في أماكن مختلفة.

-تأخر تسليم الترجمات في بعض اللغات.

-عدم وجود آلية واضحة لما يجب أن يترجم.

-صعوبة إيصال هذه الرسائل المترجمة للشرائح المستهدفة( التعاون مع البعثات الدبلوماسية).

وتكمن الحلول في الآتي:

-إنشاء فريق ترجمة دائم يتبع مركز التواصل الحكومي أو فريق إدارة الأزمات في البلاد.

-يتألف الفريق من مترجمين يتقنون لغات الجاليات في البلاد إلى جانب اللغة الإنجليزية.

-في حالة عدم توفر مترجمين إلى هذه اللغات يعمل فريق الترجمة على تدريب مترجمي اللغة الإنجليزية.

-سيتولى هذا الفريق عملية ترجمة محتوى إدارة الأزمة وفق خطة منهجية.

-سيكون مصدر الترجمة لجميع الجهات الحكومية خلال الأزمة.

-سيعمل هذا الفريق خارج أوقات الأزمات على إعداد الهوية اللغوية للبلاد والترويج لها بمختلف اللغات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق