إنسانياتمختبر

أعرف نفسك قبل أن تعرف كورونا

 كورونا وضع استثنائي واليوم لا فرق بين المشكوك بإصابته والشخص السليم، فكلنا نعيش أوضاعاً متشابهة من الحجر المنزلي والعزلة عما كنا نألفه. الفرق الوحيد ربما هو اختلاف طريقة تعامل كل منا هذا الوضع، لهذا علينا أن نذكر أنفسنا بأن الأصل في الأشياء واحد رغم اختلافاتنا الأخرى. وهنا سنُذًكر الجميع بالمشتركات وببعض الحقائق و الأساليب للتعاطي مع هذا الوضع الاستثنائي من زاوية الطب النفسي.

حقائق وسنن كونية

 تذكر أن كل الأوبئة مؤقتة وهي حدث عرضي في الحياة سيمر بعد فترة. أنت خائف، لست وحدك فكل الناس اليوم يشعرون بالخوف في هذه الأوضاع الاستثنائية.

ولكن بداخل كل منا قوة وميزة هي المرونة والقدرة على التأقلم. هذا ما فعله البشر من بدء الخليقة وهذا ما ضمن استمرارهم حتى الآن.

لست مرناً بما فيه الكفاية. هذا أمر طبيعي فالمرونة صفة مكتسبة وبالتعرض للتحديات- كهذا التحدي مع كورونا- يصبح الإنسان أكثر مرونة.

ماذا تعرف عن الخوف؟

الخوف قد يكون بمثابة البذرة الفاسدة التي عليك التخلص منها الآن، ولكن عليك فهمها أولاً. الخوف معدي تماماً كالفيروس فمن المهم السيطرة عليه قبل انتشاره.

الفرق بين الخوف و الحذر

 فالخوف المتواصل قد يؤدي إلى ضغط نفسي والضغط النفسي إذا استمر يتحول إلى قلق وبعدها إلى اكتئاب. أما الحذر فصفة محمودة لأخذها بأسباب الوقاية وعدم رمي النفس في التهلكة.

الأعراض الجسدية للحالة النفسية

الخوف والقلق المتواصل له عواقب وخيمة لا تقتصر على الحالة النفسية بل قد تخرج على هيئة آثار جسدية منها:

  • ضيق التنفس، زيادة ضربات القلب، آلام في مناطق معينة في الجسد.
  • تقليل المناعة وضعفها في مواجهة مسببات الأمراض. وهذا آخر ما نحتاجه في هذا الوقت الذي ينبغي علينا أن نحافظ على صحتنا الجسدية والنفسية لمواجهة هذا الوباء.

من أين يبدأ الخوف ؟

في الغالب يبدأ بفكرة. كثير منا لا ينتبه إليها، ولكن من المهم أن يكون الإنسان حاضراً وصادقاً مع نفسه ليراها ويكتشفها وهذا سيساعده على فهمها ومعرفة كيفية التعاطي معها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق