رأس المالمختبر

الذكاء الاصطناعي وإنقاذ اقتصاد الكوكب

قد يتبادر في ذهن كل واحد منا تساؤل عن الدور المتوقع للأنظمة الذكية كأنظمة الذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات أزمة اقتصادية واجتماعية تتصاعد يوما بعد يوم نتيجة للحرب الحالية مع فيروس كورونا، والتي لا تعرف حدودا أو جنسا أو دينا أو عرقا؛ فالإنسان وحضارته هما الهدف.

 

الذكاء الاصطناعي هو: نظام يحاكي العقل البشري من حيث نشاط وتفاعل الشبكات العصبية وامتلاكها قدرة التعلم وصناعة القرارات السريعة. وهو مكوَّن من نظام رياضي معقد مترابط، وتتمثل قوته في ارتباطه بالبيانات الكبيرة (Big Data)  وإنترنت الأشياء (Internet of Things).

هل يوجد شبه بين الذكاء الاصطناعي والعقل البشري؟

نعم، فهو نظام يحاكي العقل البشري من حيث نشاط وتفاعل الشبكات العصبية وامتلاكها قدرة التعلم وصناعة القرارات السريعة.

 

كيف ينقذنا الذكاء الاصطناعي في وقت الكوارث؟

  • يمكنه الوجود في مقرات العمل وأماكن الإنتاج في حالة غياب البشر عنه نتيجة لظرف معين مثل (جائحة كورونا).
  • الذكاء الاصطناعي الخارق (24 ساعة من العمل): نعم فهو يعمل على مدار الساعة فارزاً ومحللاً أنظمة الاستشعار والحساسات (Sensors) المرتبطة بالآلات والأنظمة الأخرى في التشغيل والتحكم والتي يعمل أكثرها على مدار الساعة.

 

لتفعيل الذكاء الاصطناعي بشكل كامل فنحن نحتاج إلى:

  • توفر المعرفة والخبرة والأدوات المناسبة لتفعيل هذه الأنظمة وتحديد أدوارها التخطيطية واللوجستية والأنشطة الأخرى والتي أبسطها التسوق عن بعد.

 

هل سينتهي عمل البشر بسبب الذكاء الاصطناعي؟

أعتقد أنه أمر عائد للبشر وحدهم. فهو ليس إلا مجرد نظام يعمل حسب التوجيهات التي توضع فيه.

 

درس كورونا

ربما حان الوقت لتفعيل دور للذكاء الاصطناعي ليساهم في إنقاذ الصناعة وبالتالي ليحافظ على النشاط الاقتصادي تحت أي ظرف عالمي. ومن المهم أن ندرك أهمية هذه التقنية التي ستقف صفا واحدا مع الإنسان في حربه الشرسة مع الفيروسات.

د.معمر التوبي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق