مبادرات

العلم بين الدين والفلسفة

العلم إن بحثتَ عن تعريفٍ له هو ما يستقرّ في الذهن مما يُطابق الواقع في الطبيعة، وما يستقرّ في الذهن ولا يُطابق الطبيعة لا يسمّى علمًا، وكذلك ما يستقرّ في الذهن ليس هو نهاية المطاف، وإنما هو شيء مرحلي قد تستصوبه في وقتٍ ما أو تتجاوزه.

وقد وصلتُ إلى قناعةٍ بعدما اطّلعت على شيء من التاريخ والمعارف الإنسانية في القرونٍ الماضية أنّ كل المعرفة الإنسانية، وكل الخلاصات الفكرية الإنسانية جاءت من رافدين، رافد الدين ورافد الفلسفة، ولذلك كل الحضارات أودعت أفكارها ابتداء في أديانها، فبين الدين والفلسفة تصاحبٌ عظيم طوال التاريخ، فعندما تأخذ الدين بجوهره تجد أنّه لا يبتعد إطلاقًا عن الفلسفة.

هنالك ثلاث تفسيرات لتفسير الحِراك الإنساني عند الناس،

تفسيرٌ يرجع ذلك للقضاء والقدر، وأن ما يحدث كان مقضيًا من قبل ويأتي ليحقق ما كان مكتوبًا، وهذا في الغالب نقوله بعدما يحصل الحدث.
وتفسيرٌ عبثي بأن ما يحدث هو خبطُ عشواء.
وتفسيرٌ آخر يقول بأنها افتراءات، بمعنى أن ما يحدث يكونُ بمقدماتٍ توصلهُ إلى نتائجه التي نشاهدها، فلكل أمرٍ مقدماتٍ ينظر فيها الإنسان وتحمله لما هو عليه.

صادق جواد

المصدر: قناة بدر العبري https://www.youtube.com/watch?v=pGR_tWbByGI&feature=youtu.be

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق